الشَّراكة البَحثيَّة بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ومُؤسَّسات المُجتمع من وجهةِ نظر أعضاء هَيئة التَّدريس
الكلمات المفتاحية:
الشَّراكة البحثية، الجامعات السُّعودية، التنمية، اقتصاد المعرفة.الملخص
يهدفُ البحث الحالي إلى الكشفِ عن مُعوِّقات الشَّراكة البَحثيَّة بين جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ومُؤسَّسات المُجتمع، وتحديد مُتطلَّبات تَفعيلها، ولتحقيقِ ذلك استُخدِم المنهج الوصفي المسحي، وطُبقت أداة الاستبانة على (211) عضو هيئة تدريس من جامعةِ الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وتوصَّلت النتائج إلى مُوافقة الأعضاء بدرجةٍ كبيرة على مُعوِّقات الشَّراكة البَحثيَّة، حيثُ جاءت المُعوِّقات المادِّية بالمرتبةِ الأولى، ثم المُعوِّقات المُجتمعيَّة، تليها المُعوِّقات التنظيمية، وأخيرًا المُعوِّقات الأكاديميَّة، كما أظهرت النتائج موافقتهم بدرجةٍ كبيرة جدًّا على مُتطلَّبات تَفعيلها، فقد جاءَت المُتطلَّبات المادِّية بالمرتبةِ الأولى، ثمَّ المُتطلَّبات المُجتمعيَّة، ثمَّ المُتطلَّبات التنظيمية، تليها المُتطلَّبات التَّشريعيَّة، وأخيرًا المُتطلَّبات البَحثيَّة، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًّا تُعزى إلى مُتغيِّر نوع الكليَّة، عند بُعد "المُعوِّقات الأكاديميَّة" لصالحِ الكُليَّات الإنسانية/النَّظرية، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيًّا حول الأبعاد الأخرى لمُعوِّقات الشَّراكة البَحثيَّة ومُتطلَّباتها، تُعزى إلى مُتغيِّر الجنس، والرُّتبة العلميَّة، ونوع الكليَّة، ومن أهم تَوصيات البحث، إعطاء حوافز مادية تزيد بزيادة عدد الأبحاث ومدى فاعليتها وإمكانية تطبيقها، وعقد اجتماعات مع المُؤسَّسات للتعريفِ بإمكانيات الجامعة وفوائد الشَّراكة البَحثيَّة، وتشكيل لجنة مُستقِلَّة مُختصة بأعمال الشَّراكة، وإجراءاتِ تَفعيلها.