أهمية برامج التدخل المُبكر المحوسبة للحد من اضطرابات التواصل الاجتماعي لدى عينة من الاطفال ذوي الإعاقة من وجهة نظر أمهاتهم
الكلمات المفتاحية:
التطبيقات التعليمية، الأجهزة اللوحية، الطفولة المُبكرة، اضطرابات السلوك، التكنولوجيا المساندةالملخص
هدفت الدراسة إلى تعرّف أهمية برامج التدخل المبكر المحوسبة في الحد من اضطرابات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة من وجهة نظر امهاتهم، ومعرفة الأسباب التي دفعتهن لاستخدام هذه البرامج والمشكلات التي واجهتهن اثناء الاستخدام، وقد اتبعت الدراسة منهج البحث النوعي للوصول الى فهم أعمق لتجربة الامهات، حيث أُجريت مقابلات معمقة مع سبع أمهات لأطفال ذوي إعاقة (إعاقة ذهنية، اضطراب طيف التوحد) ملتحقين بوحدات التدخل المبكر تم اختيارهم بالطريقة القصدية. وأظهرت نتائج الدراسة بعد تحليل البيانات أن هذه البرامج تُسهم في الحد من اضطرابات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال تطويرها لمهارات التواصل الاجتماعي لديهم، كما أظهرت ان من أبرز الأسباب التي دعت لاستخدام هذه البرامج المثيرات السمعية والبصرية والتغذية الراجعة التي تقدمها للأطفال. بالإضافة لذلك أظهرت النتائج المشكلات التي واجهت الأمهات اثناء استخدام هذه البرامج والتي كان من أبرزها ندرة البرامج التي تدعم اللغة العربية وعدم توظيفها في وحدات التدخل المُبكر الحكومية لتدريب الأطفال ذوي الإعاقة. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الدراسة بضرورة توظيف التقنيات المساندة في برامج التدخل المُبكر والاستفادة منها في الحد من اضطرابات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة وزيادة فرص ادماجهم في المجتمع، كما أوصت بتطوير برامج تدخل مبكر محوسبة تدعم اللغة العربية، بالإضافة لضرورة تدريب الاهل ومقدمي الرعاية على استخدام التقنيات المساندة.